محاكمة محامٍ بتهمة السب والتشهير بوزيرة الثقافة بحضور محامين متضامنين
بدأت المحكمة المختصة، اليوم الأحد، نظر جلسة محاكمة محامٍ متهم بسب وقذف وزيرة الثقافة والتشهير بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بحضور عدد كبير من المحامين المتضامنين مع المتهم داخل قاعة المحكمة.
وشهدت الجلسة حضور شخصيات بارزة من الوسط القانوني، بينهم منتصر الزيات وكمال أبو عيطة وزير القوى العاملة الأسبق وعمرو عبد السلام، إلى جانب محامين آخرين أعلنوا تضامنهم مع المتهم أثناء نظر القضية.
وكانت جهات التحقيق قد أحالت المتهم للمحاكمة، بعد اتهامه بنشر منشورات على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت عبارات اعتُبرت سبًا وقذفًا وتشهيرًا بوزيرة الثقافة.
وأكدت المحكمة خلال الجلسة حرصها على ضمان حقوق جميع الأطراف، مشددة على أن أي منشورات أو محتوى يتم تداوله على المنصات الرقمية يخضع للمسؤولية القانونية، ويحق للأفراد المتضررين اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي إساءة أو تشهير.
وتعكس هذه القضية أهمية التوازن بين حرية التعبير والمسؤولية القانونية، خصوصًا في ظل توسع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كمنصات للتعبير عن الآراء، حيث يبقى القانون هو الضابط الرئيسي لمنع التجاوزات وحماية الحقوق الشخصية.
من جانبه، أعلن عدد من المحامين المتضامنين مع المتهم التزامهم بمتابعة القضية ومساندة موكله، مؤكدين أن المحاكمة تمثل فرصة لإيضاح الحدود القانونية لحرية التعبير على المنصات الرقمية، وأن دعمهم جاء في إطار الإجراءات القانونية وليس تأييدًا لأي إساءة.
ومن المقرر أن تستمر جلسات النظر في القضية خلال الأيام المقبلة، حيث ستستمع المحكمة إلى جميع الشهود والاطلاع على الأدلة المقدمة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المتهم.



.jpg)
-2.jpg)
-10.jpg)
-13.jpg)